محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )
217
إعتاب الكُتّاب
بعطفة ذي المجدين أرجو من الردى * خلاصي ولو ألقيت في شدق أرقم وقوله « 1 » : نحن في حالة لأيسر منها * يتلظّى الردى وتبكي الخطوب مالنا في وطء « 2 » البسيطة حظ * لا ولا في نشق الهواء نصيب في محلّ كأنه ظلف شاة * ليس فيه لذي دبيب دبيب وكأنّ الكبل الثقيل إذا ما * رنّ في الساق للخطوب خطيب إن رمتنا يد الخطوب بقوس * طالما كان سهمها لا يصيب أو يكن عثّر « 3 » الزمان فمرجوّ * لإنعاشنا القريب المجيب قد أجاب الإله دعوة نوح * حين نادى بأنه مغلوب / وشفى ذو الجلال علّة أيّو * ب وقد شارف الردى أيوب وانقضى سجن يوسف وقد استي * أس وارتدّ مبصرا يعقوب فرقّ له المأمون لمّا وقف على هذه الرسالة وأطلقه وعفا عنه . 68 - أبو محمد بن عبد البر « 4 » كتب للمعتضد عبّاد بن محمد بإشبيلية ، وله عنه الرسالة البديعة « 5 »
--> ( 1 ) - الأبيات من الخفيف . ( 2 ) - رواية ( ق ) و ( س ) ، وفي ( ر ) : طي . ( 3 ) - عثره وأعثره : جعله يعثر . ( 4 ) - انظر ترجمته في قلائد العقيان : 206 - 209 . ( 5 ) - انظر فصولا من هذه الرسالة في البيان المغرب : 3 / 244 - 246 ، وانظر تفصيلا في خبر قتل المعتضد لولده إسماعيل ولي عهده في قلائد العقبان : 206 - 209 والمعجب : 67 .